29 يونيو 2011 - 19:30

اصيب اكثر الف متظاهر والعشرات من عناصر الشرطة باشتباكات بين الطرفين في ميدان التحرير وسط القاهرة.

ابنا : بحسب وزارة الصحة، فقد اصيب 1036 شخصا بجروح غالبيتهم بجروح طفيفة، وقد تمت معالجة 120 منهم في المستشفى حيث كان لا يزال 16 جريحا متواجدين بعد ظهر الاربعاء.

وطالب المتظاهرون بالاسراع بمحاكمة رموز النظام السابق بمن فيهم وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، فيما افادت مصادر مصرية باعتقال بريطاني واميركي خلال هذه المواجهات، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية التي لم تنشر هوية الموقوفين.

وافاد مصدر عسكري ان الاجنبيين ليسا ضمن مجموعة من خمسين شخصا اوقفوا واحيلوا على القضاء العسكري.

واتهم شهود العيان موالين للرئيس المخلوع باثارة العنف بعد صدور حكم قضائي الثلاثاء بحل المجالس المحلية التي هيمن عليها انصار مبارك في مختلف انحاء البلاد.

في هذه الاثناء، دعا النشطاء الى اعتصام مفتوح في الميدان، فيما حذر المجلس العسكري الحاكم مما وصفه بـ "خطة مدروسة" لزعزعة استقرار البلاد.

وحثت حركة "6 ابريل"، وهي واحدة بين عدة حركات تدعو لانتفاضة شعبية، بالقول: "ندعو كل المصريين، من اجل شعبنا واستكمالا لثورة ما زالت مستمرة واستجابة لنداء دماء الشهداء، ..الى النزول" الى ميدان التحرير.

وتابعت: "مهما كانت حرارة الشمس، فسيتأكدون .. من ان حرارة وصمود ثورتنا اكثر قوة من لهيب الشمس".

ودعت الحركة الى البدء بالاحتجاج المقرر في 8 تموز/يوليو للدفع باتجاه اصلاحات ديمقراطية، ومواصلة الاعتصام حتى تبدر اشارات واضحة على الاستجابة لمطالبهم.

غير ان الجيش دعا المحتجين الى عدم الانسياق وراء ما وصفه بالدعوات التي تهدف لاثارة الفوضى.

وأشار بيان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الى ما وصفه بـ "الاحداث المؤسفة التي تحدث في ميدان التحرير .. والتي لا مبرر لها الا زعزعة امن واستقرار مصر وفق خطة مدروسة ومنظمة يتم فيها استغلال دم شهداء الثورة بغرض احداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الامنية في مصر لتحقيق هذه الاهداف".

واتهمت وزارة الداخلية عائلات ضحايا الانتفاضة حيث قالت ان بعضهم اقتحموا مبنى كان يقام فيه حفل تأبين لمن سقطوا في الانتفاضة الشعبية.

وقال مسؤول امني ان اشتباكات اندلعت ثم انضم الى عائلات الضحايا مئات المحتجين الذين بدأوا بالقاء الحجارة قبل ان يتوجهوا الى ميدان التحرير، غير ان النشطاء قالوا ان الشرطة ضربت اسر الضحايا وحالت دون انضمامهم لحفل التأبين.

وكتب الناشط عرباوي على مدونته: "بعد منعهم من المشاركة في الاحتفال، اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والعناصر الامنيين. فتدخلت الشرطة وبدأت بضرب اسر الشهداء".

من جهته، حض مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز الذي يزور القاهرة، السلطات على قيادة "عملية سياسية مفتوحة وجامعة".

انتهی/137